الأحد، 1 أبريل 2012

عضو بالكونجرس يتدخل لتسليم فتاتين أسلمتا إلى الكنيسة المصرية

عضو بالكونجرس يتدخل لتسليم فتاتين أسلمتا إلى الكنيسة المصرية


مفكرة الاسلام: أفادت تقارير صحافية مصرية بتدخل أحد أعضاء الكونجرس الأمريكي لتسليم فتاتين أسلمتا إلى الكنيسة المصرية.
وذكرت صحيفة "المصريون" أن فتاتي المنيا كرستين عزت فتحي "17سنة" ونانسي مجدي فتحي "16 سنة" قد تم تسليمهما إلى مطرانية المنيا الأسبوع الماضي، بناءً على طلب أحد أعضاء وفد الكونجرس الأمريكي الذي وُجد في القاهرة آنذاك، وأن الأجهزة الأمنية قد استجابت لطلبه بناءً على توجيهات عليا في سرية تامة، وقامت بتسليم الفتاتين إلى المطرانية بعد أن كانتا موجودتين في إحدى دور الرعاية التابعة لوزارة الشئون الاجتماعية.
وقال شادي حنا - مدير المنظمة القبطية بأمريكا - في تسجيل فيديو له بُثَّ على أحد مواقع أقباط المهجر: إن أحد أبرز أعضاء الكونجرس الأمريكي المدافعين عن حق الأقباط "فرانك وولف" اتصل بنا، وأبلغنا أنه سوف يكون ضمن وفد برئاسة نانسي بوليسي رئيس مجلس النواب الأمريكي في زيارة إلى مصر، وأنه سوف يطرح على المسئولين المصريين ظاهرة اختطاف الفتيات "المسيحيات"، وأنه سوف يطالب القيادة المصرية بحث الأجهزة الأمنية في مساعدة أسر الفتيات المختطفات وسرعة القبض على مختطفيهن وتسليم الفتيات إلى أُسرهن.
وقال حنا: إن وولف قد طلب منا أسماء هؤلاء الفتيات، وقام بتدوين أسمائهن في مذكرة خاصة به.
وأضاف أن مجموعة من أعضاء الكونجرس الأمريكي كانوا قد حضروا إلى القاهرة منذ حوالي 4 أشهر، وقاموا بزيارة سرية إلى محافظة المنيا والتقوا بأسر جميع الفتيات المختطفات في المحافظة مثل أميرة صابر جمال - التي أسلمت منذ 6 أشهر ومودعة حاليًّا في دار رعاية بالجيزة - وكذلك أسرة الفتاتين نانسي وكرستين.
وأعرب أعضاء الكونجرس عن تعاطفهم الشديد وتضامنهم مع أسر هؤلاء الفتيات، كما التقوا بعدد من القساوسة والرهبان واستمعوا إلى مطالبهم، وعلى رأس هذه المطالب إرجاع الفتيات المختطَفات، وتسهيل عمليات بناء الكنائس.
ويرجح أن يكون تسليم الفتاتين من قِبَل أجهزة الأمن المصرية إلى مطرانية المنيا استجابةً لطلب النائب في الكونجرس الأمريكي، والذي رافق الوفد الأمريكي في زيارته الأخيرة لمصر، والتقى أعضاءً من المجلس العسكري وكذلك نواب المجلس النيابي والقيادات التنفيذية والأمنية.
وأكد علي عبد الحميد - مؤسس جبهة "الدفاع عن الأسيرات المسلمات" - لـ"المصريون" أن تدخل الكونجرس الأمريكي في موضوع إسلام الفتيات يعني أن الولايات المتحدة تفرض الوصاية على مصر، وأنها بهذا الإجراء تساند الأقباط في خلق الفتن الطائفية؛ نظرًا إلى أن ادعاء أن هؤلاء الفتيات مختطفات عارٍ تمامًا عن الصحة؛ لأن هؤلاء الفتيات يدخلن الإسلام عن قناعة تامة وليس كرهًا أو اختطافًا.
وقال: "إنني أتحدى أن تخرج فتاة ممن أُسلِمن إلى الكنيسة وتقول: إن أحدًا اختطفها أو قام بإكراهها على اعتناق الدين الإسلامي، أو حتى قام بإغرائها بالمال أو الجنس، كما تفعل المنظمات القبطية مع الفتيات المسلمات".
يُذكر أن الفتاتين قد سُلمتا إلى مطرانية المنيا الأسبوع الماضي بعد أن كانتا قد أعلنتا إسلامهما أوائل العام الماضي.
وألقت الأجهزة الأمنية القبض عليهما وعرضتهما على نيابة قصر النيل، وأمام رئيس النيابة طلبتا عدم تسليمهما إلى أهلهما خوفًا من تعرُّضهما للقتل، الأمر الذي جعل النيابة تأمر بإيداعهما دور رعاية أيتام حتى لا تتعرضا للقتل، إلا أن الأجهزة الأمنية قامت بتسليمهما الأسبوع الفائت إلى مطرانية المنيا.

مصر: جناح "بيشوي" يحشد الشباب "المسيحي" لإحياء "الأمة القبطية"

مصر: جناح "بيشوي" يحشد الشباب "المسيحي" لإحياء "الأمة القبطية"

مفكرة الاسلام: كشفت مصادر بالكنيسة الأرثوذكسية المصرية عن قيام جناح الأنبا بيشوي بحشد الشباب القبطي والترويج لإحياء تنظيم "الأمة القبطية" بعيدًا عن الأنباء موسى أسقف الشباب الذي يتسم بالهدوء والحكمة.
وكشفت المصادر عن قيام مئات القساوسة بمختلف الإبراشيات بعقد اجتماعات شبه يومية مع شباب الكنيسة وفتياتها لإحياء النعرة القبطية من جديد والتأكيد على الهوية المصرية "المسيحية"، وإحياء فكرة تنظيم "جماعة الأمة القبطية"، بمعزل تمامًا عن الأنبا موسى أسقف الشباب، وذلك بعد سيطرت جبهة الصقور "بيشوي وأرميا"، على الكنيسة تمامًا، وذلك لضمان ولاء الشباب "المسيحي" المتأثر بالأنبا موسى أحد رموز جبهة الحمائم، وذلك استعدادًا لتولي واحد من معسكر الصقور منصب البطريرك.
وتتم هذه اللقاءات غير المعلنة داخل المطرانيات وفي الكنائس، وتستغل صعود الإسلاميين، لحشد الشباب للالتفاف حول الكنيسة، وإحياء مدرسة الأصولية "المسيحية" والتي يتزعمها الأنبا بيشوي، ويتبعه فلوباتير جميل، ومتياس نصر منقريوس.
وكشفت تلك المدرسة عن نفسها في ديسمبر الماضي، حيث قال الأنبا بولا القمص بطرس: "سنسفك الدماء إذا فرض علينا شيء من التيار الإسلامي، الدماء مقابل تهميشنا في الدستور، لن نسمح لأحد بفرض الحجاب على نسائنا أو فرض أي أمور تخالف عقيدتنا".
وأضاف: "نحن أقباط وكلمة قبطي تعني أننا أصل هذه البلد، ونحن نقدم كل الاحترام لكل التيارات ولكن نرفض أن نهمش، ومهما كان القادم على كرسي الحكم أهلاً به، ولكننا مستعدون لسفك الدماء أو الاستشهاد إذا فرض علينا شيء ضد عقيدتنا وما أنزل علينا من الإنجيل"، في الذكرى لحادث كنيسة القديسين.
ويؤمن الأنبا بيشوي بأفكار المدرسة "الأصولية – السلفية" القبطية، حيث أعلن عن إيمانه بتلك المدرسة عندما خرج لوسائل الإعلام عام 2010 زاعمًا أن "المسيحيين" هم أصل البلد وأن "المسيحي" الأرثوذكسي ليس عربيًّا، وأن المسلم المصري عربي وليس مصريًّا خالصًا، وهم لا يقبلون بالتعايش مع المسلمين ويطالبون بطردهم، ويرددون نفس حديث مرقص عزيز راعي الكنيسة المعلقة في الولايات المتحدة، بخصوص نقاء الدم القبطي ورفض التعايش مع المسلمين وإباحة دماء من يشهرون إسلامهم.
وتنظيم "الأمة القبطية" هو تنظيم متطرف زرع فكرته حبيب جرجس في الأربعينيات من القرن العشرين، ثم أشهر في وزارة الشئون الاجتماعية عام 1952 بهدف مواجهة الفكر الديني الإسلامي لجماعة "الإخوان المسلمين" وقتها، حتى إنها رفعت شعار "الإنجيل دستورنا، والموت في سبيل المسيح أسمي أمانينا"، وكانت أولى جرائمه اختطاف البطريرك الأنبا يوساب الثاني من مقر المطرانية عام 1954 وإجباره على توقيع استقالة، ونقلوه بالقوة وتحت السلاح إلى دير وادي النطرون.